Yahoo!

 

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني 

المكتب الاعلامي  غزة فلسطين








n/i/nidal-111/profile/nidal-111.jpg

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 28 أيلول 2011 الساعة: 15:20 م

  

جبهة النضال الشعبي في ذكرى انتفاضة الأقصى

 

شعبنا الفلسطيني يمتلك الخيارات البديلة دائماً لقلب الموازين المختلة لصالح قضيته وهويته الوطنية.

 

وتؤكد الجبهة وفي هذه المناسبة علي مايلي:

 

أولاً: أن خيار المقاومة سيظل هو الخيار الاستراتيجي والقادر على حماية حقوقنا وتحقيق أهدافنا الوطنية في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية.

 

ثانياً: إن المفاوضات مع العدو الصهيوني  أضرت بمصالحنا الوطنية وأعطت الاحتلال مزيدا من الوقت ومنحته الغطاء السياسي لاغتصاب الأرض وتهويد المقدسات.

إن الاحتلال لا يفهم سوى لغة القوة التي أجبرته على الانسحاب من قطاع غزة ولن تُمنح لنا حقوقناً ولا أرضاً إلا أن يُجبر الاحتلال وبالقوة على ذلك .

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعقيبا على خطاب السيد محمود عباس امام الامم المتحدة

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 24 أيلول 2011 الساعة: 02:32 ص

 

 أكد المهندس جمال البطراوي عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ومسئولها في قطاع غزة

                    

 أن خطاب السيد محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كان خطابا تكتيكيا يهدف إلى العودة للمفاوضات مع الاحتلال  . وانه جاء متناقضا تناقضا واضحا ما بين السرد والتوصيف وما بين النتائج و الاستخلاصات والمطالب الوطنية للشعب الفلسطيني   .

 

 في حين تضمن الخطاب اعترافا مجانيا بشرعية الاحتلال على 78% من أرض فلسطين التاريخية  واغفل حق العودة للاجئين الفلسطينيين وحقه في مقاومة الاحتلال.

 

وأضاف البطراوي أن هذا الخطاب العاطفي والتسويقي لا يلبي الحد الأدنى من الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وانه لا يحظى بالقبول والإجماع الشعبي والفصائلي ويفتقد للشرعية الوطنية والسياسية

 

وإن تأكيد السيد  محمود عباس بالتزامه بالاتفاقيات السابقة المبرمة ما بين منظمة التحرير والاحتلال برغم اعترافه بفشلها يؤكد انه ما يزال يسير في نفس نهجه السابق والعودة بالمفاوضات على أسس ومرجعيات لم يحدد مدى ارتباطها بأطر الرباعية وخارطة الطريق والإدارة الأمريكية ،

وقد سبق الحديث عنها ومنذ أكثر من سنتين .

 

كما وان التفرد بالقرارات المصيرية للشعب الفلس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 20 أيلول 2011 الساعة: 12:31 م

  جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تشارك  في اجتماع الفصائل الذي دعت إليه حركة المقاومة الإسلامية حماس مساء  اليوم الاثنين 19/9/2011

وفي بداية الاجتماع  تحدث الأخ / جمال أبو هاشم مستعرضا  أخر الأحداث والمستجدات على الساحة الفلسطينية  ومن أهمها توجه السلطة في رام الله إلى الأمم المتحدة بما يسمى باستحقاق أيلول موضحا عن طبيعة التعاون مع هذا الحدث  ومدى تأثيره على القضية الوطنية الفلسطينية وحق العودة وتقرير المصير والخطوات العملية الواجب إتباعها لدعم الحقوق الوطنية الفلسطينية .

 

ثم تحدث المهندس / إسماعيل الأشقر مبينا النواحي الشكلية والغير مجدية في توجه سلطة رام الله إلى الأمم المتحدة خصوصا وقد سبق لهذه المنظمة الدولية ولمجلس الأمن أن أخذ قرار لصالح الشعب الفلسطيني بدءا من القرار 181 والقرار 194 وباقي القرارات التي تؤيد الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ولم يلتزم بها الكيان الصهيوني .

وقد مثل جبهة النضال الشعبي في هذا اللقاء المهندس / جمال البطراوي الذي سجل موقف جبهة النضال الشعبي الرافض لتوجه سلطة رام الله إلى الأمم المتحدة معتبرا أن هذا التوجه بإجماله  يضر بالحقوق الوطنية للشعب الفلسط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استحقاق ايلول

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 18 أيلول 2011 الساعة: 11:12 ص

                                      مقــدمـة:

                 قد تبدو الصورة الزائفة التي يخادع  بها  فريق السلطة الفلسطينية شعبه المغيّب ، وردية وزاهية ومبشرة للسذج من العامة، من خلال تقديمها لهم في وسائل إعلامه على شكل هدية  هلامية وهمية ملفوفة في ورق (سولافان) لـمّــــاع  يبهر العيون دون أن يكشف لهم عن زيفها، مستفيدا من حدة الإحباط الذي ساقهم إليه مآل أوسلو سيئة الذكر. فهـو  يمارس حقن  شعبه المغيّب بجرعة تخدير جديدة وزائفة هي الأخرى وهو يبشر بها عامة المغلوبين على أمرهم من بسطاء أهلنا الذين يتوقون لقيام دولة فلسطينية مستقلة عتيدة تلبي لهم طموحاتهم وتحفظ لهم كراماتهم، وترقى بهم  إلى مستوى التضحيات التي قدمتها مواكب  الأبرار من شهدائهم الأوفياء لإرث الآباء والأجداد،.            

              فقد حشد رئيس السلطة الفلسطينية والمطبلون من حوله كل  قواهم  ومارسوا كل (فهلوياتهم) لتصوير اللعبة المخادعة التي يتفننون في إخراجها أمام بسطاء شعبهم التواقين لدولتهم التي يحلمون بها تحت عنوان طلب الحصول على عضوية للدولة الموعودة  في الجمعية العامة للأمم المتحدة "على حدود 1967م" خلال هذا الشهر.

              وإمعانا في المخادعة ، يتناغم هذا الفريق مع أرباب نعمته لتزيين هذا الإجراء بالترويج للرفض (الإسرائيلي ) المزعوم المعلن والفيتو الأمريكي الملوح به حفاظا على ماء الوجه وسواد عيون السلطة. وحتى لا نذهب بعيـدا في التوصيف قبل أن نؤكـد بالوقائع والأرقام والشواهد والبيانات خطورة ما تبيتــه السلطة الفلسطينية وحليفاها (الراعي الأمريكي والمحتل الإسرائيلي) من وراء هذه الخطوة، نقدم فيما يلي قراءة  سياسية موثقة وموضوعية لمختلف جوانب هذه الخطوة وخلفياتها وتبعاتها ومرتكزاتها: 

مـدخــــل:

         عند الشروع في قراءة مضمون الطلب الذي تهلل السلطة الفلسطينية لإدراجه على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم العشرين من شهر سـبتمبر أيلول الجاري، تستدعي الحاجة إلى إلقاء نظرة على خارطة (فلسطين الدولة) التي تطالب السلطة الفلسطينية بأن تمنحهــا  الشرعية الدولية  لها (على مجرد 18% من مساحة فلسطين التاريخية) وفق النص الذي تضمنه الطلب السلطوي العتيد الذي يقول:}…طلب عضوية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لدولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967م { ، ونظـرة  أخرى على خارطة (فلسطين الدولة) التي أقرتها الشرعية الدولية ذاتها للشعب الفلسطيني –رغم إجحافها- في قرارها للتقسيم رقم 181 لعام 1947م }والتي حدد القرار المذكور مساحتها على 46% من مساحة فلسطين التاريخية{، ليتبــين بشكل واضح وجليٍّ لا لُبـس فيه بأن السلطة تتنازل طـوعا وشــرعاً وقانوناً وبكرم بالغ عن فارق ال  28% من فلسطين التاريخية  الواردة في قرار التقسيم بطلب رسمي موشى بتواقيع رئيسها ورئيس وزرائها  ومجالسها التشريعية والوطنية(!) والمركزية والاستشارية  وقرار  هيئاتها السلطوية المهيمنة. (انظر للخريطتين اللتين تتحدثا عن نفسهما بوضوح):

Pre-1967 Borders

           (Israel)

 

              West Bank

 

      الدولة الفلسطينية بموجب قرارالتقسيم 1947م                     دولـة عبـاس الفلسطينية على حـدود 1967م

                      وبتمحيص دقيق في مدلولات تصريح السيد محمود عباس الصادر يوم الرابع والعشرين من آب أغسطس الماضي في عمان الذي قال فيه ما حرفيته:(إننا متمسكون بما كنا قد اتفقنا عليه حول إقامة الدولة الفلسطينية عبر المفاوضات وهذا ما هو جارٍ الآن…)  يتضح تماما أيضا أن ما يجــري الآن في هذا الشأن هو حصيلة اتفاق تعاقدي مقــرٍ  بينه وبين أقرانه (الإسرائيليين) والأمريكيين ، وأن الزوبعة المثارة حاليا على ألســنة هؤلاء الأقران ورفضهم المعلن ليـــس إلا  ذراً  للرماد في العيون وتجميـــلا للعملية برمتها في عيون  العامة من المحبطين في الشارع العربي والذين لا يعنون بالتفاصيل التي يختبئ الشيطان الأكبر في حضنها دائماً .

                   وهنا يتعين إدراك الإنجاز الخطير (لصالح إسرائيل وحاضنتها الأمريكية) الذي يترتب على  تبعــات هذه المغامرة الطائشة في كلا الحالين اللذين سيصدران عن الأمم المتحدة:

أ. في حال قبول عضوية الدولة المنشـودة(!) تترتب المخاطر التالية على تبعاته:

·        الأول  يتمثل  في   الإلغاء القانوني والشرعي  لقرار  الأمم المتحدة رقم 181لعام 1947م  بطلب فلسطيني وعربي ومباركة عالميـــة وإقـــرار دولي يحمله القـــرار الجديد  المرتقب الذي سـيعني بصورة ضمنية وقانونيه أنه ينسخ  كل ما ســـبقه  من قــــرارات في ذات الشأن.

·        والثاني  يتمثل في  توثيق تنازل رسمي فلسطيني وعربي عن ســقف المطالب التاريخية العربية في فلسطين مقابل دويلة مسخ في حجم قنّ دجاج  على مجرد 18% من مساحة فلسطين التاريخية .

·        والثالث يتمثل في إلغاء قطعي  لحق العــودة  الذي يصبح متاحا فقط إلى داخل حدود الدولة المعلنة.

ب. وفي حال عدم إقرار  تلك العضوية،فإن مخاطر ليست أقل ضررا على القضية برمتها، ســوف تترتب بصورة تلقائية أيضا ، وهي:

·        يكون الإجراء برمته قد  أنجــز  توثيقا دوليا  يحدد سقف الحقوق والمطالب العربية في حدود عام 1967م ، وأقر توثيقا  فلسطينيا وعربيا بلا مشروعية  أية مطالب  سابقة على ذلك التاريخ ، الأمر الذي يبرئ (إسرائيل) من تبعات كافة الجرائم والحروب التي نشبت بينها وبين   الفلسطينيين والعرب منذ العام 1948 حتى هذا التاريخ  انطلاقا من (مشروعية خوضها تلك الحروب دفاعا عن حقها(!) الذي أقرته نصوص الطلب المذكور الذي يؤكد للمرة الأولى شرعية وقانونية وجودها على الأراضي المحتلة من فلسطين على امتداد الفترة التي سبقت العام 1967م.

·        سوف يتحدد سقف أية مفاوضات مستقبلية في إطار  الإقرار الفلسطيني والعربي الموثق في محاضر الاجتماع الحالي للجمعية العامة للأمم المتحدة. 

·        يسدل الستار  من منظور دولي على  حقوق اللاجئين في العودة إلى ديارهم والتعويض عما لحق بهم وبممتلكاتهم من أضرار،ويستعاض عن ذلك  بمقايضة تعويضاتهم  مقابل انتفاعهم بتلك الممتلكات عن فترة انتفاعهم منها "واحتلالهم" لها(!) قبل اللجوء كونها أملاكاً لم تكن  واقعة في حدود "دولتهم الفلسطينية" التي  أقر بها العرب والفلسطينيون أخيراً،

ثمـــــــــة ملاحظة في غاية الأهمية ينبغي استدراكها من قبل القائمين على هذه المغامرة الطائشة إذا كانوا يحرصون على أن لا يلحقوا أفـــــدح الأضرار بشعبهم وبقضيتهم وعلى تبرئة ذمتهم من  فحشاء الخيانة العظمى  حتى لا يلعنهم التاريخ، وهي: 

(سرعة استدراك شـــطب عبارة: على حدود عام 1967م   واستبدالها بعبارة  : على الحدود التاريخية التي لا تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية. وإلا فإن  الخطر الكارثي  الذي يشي باحتمالية تواطؤ ثلاثي المحور    (أمريكي – سلطوي- صهيوني) يقوم بتنفيذ  السيناريو  الجاري ، سيظل ماثلاً.

السـيناريوهات  المحتملة :

ويبدو من التحركات الجارية فلسطينيا بهذا الشأن أن هناك ثلاثة ســـيناريوهات محتملة  لما قد يتضمنه هذا التحرك أوما قد يسـفر عنه وهي قراءة تشي باحتمال وجود سيناريو ثلاثي مسبق متفق عليه بين أطراف اللعبة:

 الأول : أن توافق الجمعية العامة للأمم المتحدة على طلب السلطة الفلسطينية إعلان الدولة الفلسطينية من طرف واحد على المساحة الجغرافية التى تتواجد بها السلطة الفلسطينية أو على حدود(1967م)مع تبادل للأراضي  دون  أن يقترن ذلك بقرار من مجلس الأمن بسبب الفيتو الأمريكي، وفي هذه الحالة  تعلن (إسرائيل ) بطلان ذلك كونه أُعلن من جانب واحد ، الأمر الذي يخالف ما نصت عليه الاتفاقات المعقودة بين الطرفين والذي يقول بأن  قضايا الحل النهائي يجب أن يتم حلها عبر مفاوضات مباشرة بين الطرفين وبموافقتهما، وهو الأمر الذي ستبرر به الولايات المتحدة إقدامها على استخدام حق النقض-الفيتو عند عرض القرار على مجلس الأمن للمصادقة عليه.  

والثاني  : أن تستخدم السلطة الفلسطينية هذه الخطوة كورقة ضغط ومقايضة بهدف عودتها إلى طاولة المفاوضات لإطالة أمد استمراريتها في محاولة منها للالتفاف على  حق العودة  من خلال التراجع عن طرحها على طاولة الأمم المتحدة مقابل العودة إلى طاولة المفاوضات المباشرة إلى التفاوض مع (إسرائيل) والدخول في تفاصيل تبادل الأراضى ،في محاولة تتسم بالنذالة السياسية كونها تستهدف فقط إطالة عمر السلطة الفلسطينية   مقابل منح الكيان الصهيوني مزيدا من الوقت لإنجاز عملية التهويد في القدس وخارجها ولاستكمال مشاريعه الاستيطانية المحمومة وهو ما جرى تحذير السلطة الفلسطينية من خطورة الإنزلاق وراء ه مراراً  دون  رادع.

والثالث: افتعال حالة من الفوضى (الخلآقة) التي ستعمد الولايات المتحدة الأمريكية معها إلى الدعوة إلى لملمة الأمور  والعودة إلى طاولة المفاوضات العبثية على النمط السابق توفيرا للوقت الذي يمكن (إسرائيل) من إنجاز  وقائع التهويد والاستيطان على الأرض بالشكل الذي تريد .

                 

                   وبينما يرى الدكتور أحمد رفعت أستاذ القانون الدولى والرئيس الأسبق لجامعة بنى سويف  أنه ليس هناك خيار الآن أمام الفلسطينيين سوى الإقدام على إعلان دولتهم فى سبتمبر المقبل (ولكن ليس على حدود 1967م كما تفعل السلطة الآن) ،أسوة بما فعله الصهاينة عند إعلان دولتهم عام1948م (دون أن يرسموا حدودها في بيان تأسيسها المعروف حتى لا يشكل ذلك قيدا على توسعهم المستقبلي) وهذا ما هو حاصل الآن، خاصة مع انشغال الدول العربية بأمورها الداخلية التى استحوذت فيها الثورات العربية على الجانب الأكبر من الاهتمام ،مشيرا إلى ما يمكن أن تنجح فيه تلك الخطوة فى حشد تأييد دولى واعتراف جماعى يستطيع الفلسطينيون استغلاله لدعم قضيتهم ،مؤيدا فكرة التوجه إلى مجلس الأمن الذى لا يعتمد فى قراراته على الموضوعية وهو ما يضع الولايات المتحدة فى موقف حرج حال استصداره قرارا لصالح القضية الفلسطينية.

                  فيما يرى الدكتور أحمد يوسف مستشار رئيس الوزراء الفلسطينى السابق اسماعيل هنية ،ضرورة تعزيز خطوة الذهاب إلى الأمم المتحدة بتوحيد الجبهة الداخلية الفلسطينية والاتفاق على صيغة محددة للقرار (!) الذى سيتم تقديمه إلى مجلس الأمن ،وموقف موحد فى شأن التعامل مع ما سيصدر عنه من قرارات ،لافتا إلى ضرورة مطالبة الأمم المتحدة بالتدخل لإنهاء الاحتلال وليس فقط إعلان الدولة الفلسطينية على الحدود المسخ.

                   كما اعتبر أن ذلك إن تم ، فهو سيعتبر   إعادة لاعتراف تم منذ سنوات ،

                  أما  السفير إيهاب وهبة مساعد وزير الخارجية المصرى الأسبق، فقد عارض الذهاب إلى الأمم المتحدة وإعلان الدولة بالشكل والمضمون المطروح حاليا،حيث يرى ضرورة حصول فلسطين على عضوية كاملة بالأمم المتحدة تمنحها حق التصويت ،داعيا إلى ضرورة الذهاب إلى مجلس الأمن واستمرار ممارسة الضغوط على الولايات المتحدة الأمريكية بما يسهم فى تغيير موقفها واعتماد قرار التقسيم لعام 1947م( وليس حدود1967م)  مرجعية لحدود الدولة المنوي إعلانها .

 

 

 

               كما اعتبر أن خطوة الذهاب للأمم المتحدة وإعلان الدولة بالصيغة المطروحة حالياً، ما هى إلا محاولة لإطالة عمر السلطة الحاكمة ،مشيرا إلى أن مثل تلك الخطوة يجب أن تكون تتويجا وثمرة لجهود المقاومة وليست كثمرة لجهود التواطؤ والتنسيق الأمني مع حكومة العدو.

                ومن جانبها،أوجزت الدكتورة نورهان الشيخ رئيس وحدة التدريب المتقدم بمركز الدراسات المستقبلية والإستراتيجية في القاهرة  ،التحديات المترتبة على إعلان لدولة الفلسطينية ووصفتها بأنها سـتكون ناتجة  عن عدم وضوح الرؤية الفلسطينية الداخلية حول آليات التوجه للأمم المتحدة وإعلان الدولة.

                 

                  أما الدكتور مازن المصري أحد أبرز المستشارين القانونيين في منظمة التحرير الفلسطينية ولرئيس السلطة محمود عباس سابقا،  فقد لخص أبرز التبعات السلبية المترتبة على هذه الخطوة العرجاء  قائلاً:

                   يتوهم الذين يظنون أنه سينجم عن هذه الخطوة العرجاء أي مكسب سياسي، بل على العكس من ذلك ،فإن مخاطرها تشكل أضعاف مكاسبها . إذ لا يبدو على الإطلاق أنه سيكون للمكاسب السياسية أي وجود  .وسوف لن يؤثر التغيير الاسمي من "سلطة حكم ذاتي" إلى "دولة" على الواقع الميداني أو السياسي. وليس من المتوقع أن يؤدي إعلان الدولة إلى انسحاب إسرائيلي، أو تسليم المعابر الحدودية إلى الفلسطينيين، أو سيطرة الدولة على الموارد الطبيعية، أو المجال الجوي، أو الصادرات والواردات، أو ضمان حرية الحركة. فميدانياً، سيبقى الأمر على ما هو عليه، وسيضطر  محمود عباس إلى استصدار تصريح مرور، كلما أراد الخروج من رام الله أو العودة إليها. ودولياً، لن تتأثر صورة (إسرائيل) كثيراً، فهي قد احتلت  مناطق تابعة لسيادة دول أخرى، لفترات طويلة، كاحتلالها لسيناء وجنوب لبنان، بل ضمّت مناطق محتلة إلى سيادتها، كما هي الحال في الجولان، ولم تكن لتلك الأفعال أيّ تداعيات باستثناء الاستنكار والشجب.

                وعلى صعيد آخر، نقلت وكالة «سما» الفلسطينية عن مصدر حكومي أردني قوله إن بلاده «ستقف في وجه القرار الفلسطيني، بالذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لإعلان الدولة الفلسطينية من طرف واحد»، مشيراً إلى أن «المصالح الوطنية الأردنية العليا ستكون في مهبّ الريح، في حال إعلان السلطة الوطنية الفلسطينية قيام الدولة من طرف واحد، خاصة ما يتعلق بقضايا اللاجئين والمياه والقدس والحدود، وهي القضايا المفصلية في القضية الفلسطينية». وقال أيضا أن «إعلان الدولة الفلسطينية من طرف واحد هو مصلحة إسرائيلية بالدرجة الأولى، لأن إسرائيل معنية بقيام الدولة الفلسطينية داخل حدود الجدار العازل، وهذا يعني انتفاء وجود حدود للدولة الفلسطينية مع الأردن، وهو ما يرفضه الأردن نهائياً.

             و لعل الأثر الأكبر لإعلان الدولة الفلسطينية، سيكون على مستوى إعادة تعريف الصراع بما يعود بنتيجة سلبية على الفلسطينيين. فإعلان الدولة في مثل هذه الظروف، سيؤدي إلى المزيد من التشويه في رؤية العالم للصراع. فقبل مرحلة أوسلو، كانت الأمور واضحة نسبياً: فقد شرّدت (إسرائيل) الفلسطينيين من ديارهم في العام 1948، واحتلت ما بقي من الأراضي في العام1967. أما بعد أوسلو وقيام السلطة، فقد أدت المناصب الرمزية الخالية من السيادة الفعلية إلى تعقيد الوضع: فالفلسطينيون شعب تحت الاحتلال، يطالب بحق تقرير المصير لنفسه من جهة، ومن جهة أخرى للفلسطينيين رئيس، ورئيس وزراء، وحكومة، ووزارات، وسفارات، وبرلمان، وشرطة تنسق على نحو مكثف مع إسرائيل، وتعلن قيادتها مراراً أنّ إسرائيل ليست العدو.  يقوم الفلسطينيون شكلياً بحكم أنفسهم، لكن الأمور فعلياً بيد (إسرائيل)، والصلاحيات التي يمارسها الوزراء والسفراء ليست لها علاقة بالسيادة.

 

                 لقد أدت تلك الصورة المشوهة والواقع المربك، إلى تعقيد الأمور للمراقب العادي، وفتح المجال (لإسرائيل) للتنصل من التزاماتها كدولة محتلة، والادعاء أنّ الفلسطينيين "يتمتعون" بحكم ذاتي وحقوق، وأنّ أوضاعهم الاقتصادية جيدة، وأنّ المسؤولية في كلّ ما يجري تقع على عاتق الفلسطينيين. لذلك، ليس على إسرائيل حرج في إتباع سياسات لضمان أمنها. هنا تكمن خطورة إعلان الدولة في مثل هذه الظروف، إذ إنّ هذه الخطوة ستؤدي إلى إعادة تعريف الصراع على المستوى الدولي، من صراع بين دولة احتلال وشعب نصفه واقع تحت الاحتلال ونصفه الآخر في الشتات، إلى صراع عادي على الحدود بين دولتين. ستزداد الصورة تشوهاً، وسيزداد الواقع ارتباكاً. سيصبح للفلسطينيين دولة، لكن بدون سيادة، رئاسة ومؤسسات لكن بدون سلطة أو سيطرة، وتمثيل ورموز سيادية بدون قدرة على اتخاذ قرارات سيادية، واعتراف دولي مناف للواقع على الأرض. فيظهر الأمر للخارج بأنّه نزاع عادي على الحدود، لكن باطنه إعادة إنتاج الاحتلال والسيطرة الإسرائيلية بوسائل أخرى.

                    مع هذا التحوّل، ستفقد القضية الفلسطينية تَميّزها كآخر الصراعات ضد الاستعمار، وستفقد قدرتها على تجنيد التضامن الدولي، كحركة تحرر وطني. ستصبح خلافاً حدودياً لا فرق بينه وبين الخلافات الحدودية الكثيرة بين الدول. وسيحمل إعلان الدولة تداعيات سلبية كثيرة على اللاجئين الفلسطينيين. فإسرائيل ترفض حق العودة، بل وأي مسؤولية عن تهجير اللاجئين. وعند إعلان الدولة، وفقدان القضية الفلسطينية لكثير من عوامل القوة المعنوية وعناصر الدعم والتضامن الدوليين، سترتكز أي مفاوضات مستقبلية على مقومات الدولة وحدودها والإجراءات الأمنية. وستُستنفَد كل عوامل الضغط الباقية في هذا الاتجاه، تحت مسمى "بناء الدولة"، وستبقى قضية اللاجئين، وحق العودة، مسألتين هامشيتين ، قد(!) تعطيها القيادة الرسمية بعض الاهتمام مرة في السنة، أي في خطابات إحياء ذكرى النكبة.

 

                    وقد يسأل السائل: إذا كان إعلان الدولة قد يؤدي إلى هذه النتائج السلبية، فلماذا ترفضه إسرائيل؟ يمكن تفسير الموقف الإسرائيلي بمحاولة للتقليل من حالة "عدم اليقين" (uncertainty). فمع أنّ )إسرائيل( تتمتع بتفوق عسكري وسياسي، إلا أنّ سياستها ترتكز على تجنب المخاطرة والتشبث بالأمر الراهن الذي تستطيع هي تغييره تبعاً لمصالحها، بدون إثارة الكثير من الضجة الإعلامية. فالوضع الحالي في الضفة الغربية هو الأمثل بالنسبة إليها، الأمن مستتب بتمويل فلسطيني-عربي-دولي، والضفة الغربية تحت سيطرتها شبه المطلقة ومفتوحة كسوق للبضائع الإسرائيلية، فلم التغيير إذن؟ الأفضل من ناحية (إسرائيل) هو الوصول إلى دويلة فلسطينية (أو كيان سياسي يُسمى دولة)، بتصميم وقياس تمليه (إسرائيل)، ويقبل به الفلسطينيون، تُظهره للعالم كتنازل كبير، ويضع أمام الفلسطينيين التزامات كبيرة. المسألة بالنسبة إلى (إسرائيل) إذن هي مسألة تكاليف العملية، لا مبدأ الدولة بحد ذاته. لقد باتت الدولة الفلسطينية المحدودة السيادة، على جزء من أراضي الضفة الغربية وغزة، موضع الإجماع الصهيوني، بل إنّها مصلحة إسرائيلية، إذ ستحل هذه الدولة "مشكلة" (إسرائيل) الديموغرافية، من ناحية إنهاء السيطرة المباشرة على الفلسطينيين، وفي الوقت نفسه، تحل بعض التناقضات الداخلية لتعريف الدولة كدولة يهودية، وتطبيع مكانتها السياسية والدولية، ومنحها المزيد من الشرعية.

 

                    في "مديح الظل العالي"، طرح درويش عدداً من الإجابات الممكنة لسؤاله "ماذا نريد؟"، مثل العلم والجريدة والسيادة فوق الرماد، لكنّه ما لبث أن رفض تلك الإجابات وسخر منها. وكرر درويش إجابته هو عن تلك الأسئلة، قائلاً: "أنتَ، أنتَ المسألة". وأنهى قصيدته ساخراً من رمزية فكرة الدولة قائلاً: "ما أوسع الثورة، ما أضيقَ الرحلة، ما أكبَرَ الفكرة، ما أصغَر الدولة!". قد تكون العودة إلى فكرة "أنتَ، أنتَ المسألة" التي تضع الإنسان في قلب المعادلة، بدلاً من الدولة أو الكيانات أو المصالح الأخرى، أفضل نقطة انطلاق للإجابة عن هذه الأسئلة، وللبحث عن جدوى الدولة والبدائل الممكنة وأهميتها..

                  على ضوء ما تقدم فإنه ينبغي  سرعة العمل على  تكثيف الجهد الشعبى من الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدنى والإعلام العربى بكافة وسائله والمراكز البحثية والمؤسسات الحزبية والنقابية والشخصيات الفاعلة الفكرية والثقافية لتناول هذه القضية وتعبئة الرأى العام حول المخاطر المتنامية التي تشكل هذه التحركات واحدة من أخطر حلقاتها التي تتهدد القضية برمتها ، الأمر الذي يستوجب تحركا شعبيا فلسطينيا وعربيا  داخل وخارج المجتمعات العربية على السواء.

خلفية تاريخية لمحاولات إعلان الدولة الفلسطينية:


مرت محاولات إعلان الدولة الفلسطينية بالعديد من المحطات التاريخية الهامة ،التى تعرضت جميعها لعقبات وتحديات وقفت فى طريق إعلان قيامها ،حيث باءت جميع هذه المحاولات بالفشل ولم تسفر عن تحقيق الهدف النهائى وهو إعلان قيام الدولة الفلسطينية.

 وفى ما يلي ، التسلسل التاريخي لمحاولات إعلان قيام الدولة الفلسطينية  :

- قرار رقم 181 بتاريخ 29 نوفمبر 1947 : الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ،الذى نص على تقسيم الأرض إلى دولتين :دولة يهودية وأخرى عربية ،وإبقاء القدس تحت مراقبة دولية.

 

-      23 سبتمبر 1948 : إعلان الهيئة العربية العليا تشكيل "حكومة عموم فلسطين" برئاسة أحمد حلمى عبد الباقى ،غير أن معارضة الملك عبد الله للحكومة الجديدة أدت فى النهاية إلى تعليق القضية إلى 1950 ،وعدم اعتراف الأمم المتحدة بدولة عموم فلسطين ،لينتهى الأمر عمليا بتأسيس منظمة التحرير 1962.

                                 
- مؤتمر القمة العربى العادى السابع بالرباط 27-29 أكتوبر 1974
:حيث اُعتبرت فيه منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطينى ،وشددت القمة على تأكيد حق الشعب الفلسطينى فى العودة إلى وطنه وتقرير مصيره.


-      15نوفمبر 1988 : إعلان ياسر عرفات استقلال دولة فلسطين على جزء من أرض فلسطين التاريخية خلال "دورة الإنتفاضة" بالجزائر ،التى أعقبها اعتراف نحو 105 دولة بهذا الاستقلال ،وقامت على أثر ذلك منظمة التحرير بنشر 70 سفيرا لها فى عدد من الدول المعترفة بالاستقلال الهلامي.


- قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 43/177 فى 15 ديسمبر 1988 :تعترف فيه بإعلان دولة فلسطين ،الصادر عن المجلس الوطنى الفلسطينى فى 15 نوفمبر 1988 ،مؤكدة الحاجة إلى تمكين الشعب الفلسطينى من ممارسته سيادته على أرضه المحتلة منذ 1967.


- اتفاقية أوسلو سبتمبر 1993 : تم الاتفاق على إقامة حكومة ذاتية انتقالية فلسطينية تكون نواة الدولة الفلسطينية المقبلة ،على أن يتم تشكيل مجلس تشريعى منتخب لشعب الفلسطينى لفترة انتقالية لا تتجاوز الخمس سنوات مقابل اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل.

- 4 مايو 1999 : إعلان الرئيس الراحل عرفات ،نيته إعلان قيام الدولة الفلسطينية ،مستندا على اتفاقية "أوسلو" التى تعطيه هذا الحق.

- 12 مارس 2002 إصدار مجلس الأمن قراره رقم 1397 ،الذى يؤكد رؤية تتوخى منطقة تعيش فيها دولتان ،إسرائيل وفلسطين جنبا إلى جنب .

- 24 يونيو 2002 : خطاب جورج بوش الذى طرح فكرة "حل الدولتين" إقامة دولتين دولة فلسطينية ودولة إسرائيلية.

- 11 نوفمبر 2002 : خارطة الطريق التى أعدتها اللجنة الرباعية الدولية ،التى كانت تقضى بإقامة دولة فلسطينية عن طريق ثلاث مراحل تنتهى بإعلان دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة بحلول 2004 ثم إعلان الدولة النهائى عام 2005م .                        
- إعلان محمود عباس فى مايو 2011 عزمه إعلان الدولة الفلسطينية فى سبتمبر 2011.


محتوى المداولات في أروقة الأمم المتحــدة عشية عملية الولادة القيصرية للمولود المشوه:

                من أجل الحصول على الاعتراف بعضوية دولة فلسطينية وفق حدود الرابع من حزيران(يونيو1967م) هناك ثلاثة خيارات: تقديم طلب للاعتراف بالدولة أمام مجلس الأمن الدولي الا انه يواجه احتمالا كبيرا بان يقابل بالرفض نتيجة فيتو أميركي، او التصويت على الطلب أمام الجمعية العامة مما يمكن ان يمنح دولة فلسطين وضع دولة مراقبة وليست عضوا (بدلا من "كيان مع وضع مراقب" وهي صفة منظمة التحرير الفلسطينية الحالية) او الاكتفاء بإعلان عودة  للفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات والدعوة مجددا إلى مواصلة ما يسمى  بعملية السلام.

وبما ان استئناف مفاوضات السلام مع( إسرائيل) محتملا في المدى المنظور نتيجة سيناريو المقايضة الذي يبدو أنه متفق عليه بين الأطراف الثلاثة ، فان  محمود عباس سيمثل دوراً مفاده أنه يتجاهل معارضة إسرائيل والولايات المتحدة، وسيرفع طلبه في 20 أيلول(سبتمبر) إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.".

                    ان الخيارين الأولين هما الأكثر ترجيحا. و "سيتم تقديم طلب العضوية امام مجلس الامن الدولي او طلب التصويت في الجمعية العامة على وضع دولة غير عضو".

                  ويعتقد المروجون لهذا التحرك  بشكل عام أنهم سيحظون بالحصول على دعم "أكثر من 150 دولة" من اصل 192 اعضاء في الأمم المتحدة في حال التصويت امام الجمعية العامة، حيث يبدو واضحاً أن  بريق الحلم قد طغى على الحقيقة المرة المترتبة على هذا التخبط الأعمى الذي جاء حصيلة إسقاط خيار المقاومة والتخلي عن ثوابت القضية والشعب فضاعت الرؤيا وبدا  الحلم بعيد المنال نتيجة اختلاط الرؤيا وضياع البوصلة في أيدي فريق أوسلو وأتباعهم. 

                وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اجرت  اتصالا هاتفيا مع عباس وطلبت منه "مواصلة العمل الجاد معنا لتفادي سيناريو سلبي في نيويورك نهاية الشهر"، بحسب المتحدثة باسمها فيكتوريا نولاند.

               وقد كررت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية وجهة النظر الأميركية التي تعتبران طلبا لفلسطينيين لعضوية الجمعية العامة للأمم المتحدة ستكون "خاطئة".

                 واضافت للصحافيين "الطريق الوحيد للوصول إلى دولتين تعيشان جنبا الى جنب في سلام هو عبر المفاوضات". وفي الوقت ذاته قالت ويندي شيرمان التي عينت في المنصب الثالث في وزارة الخارجية ان الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن للاعتراض على اقامة الدولة الفلسطينية. واوضحت "لا اتوقع ان يحدث ذلك،لكن اذا حدث وتم وضع أي قرار من هذا القبيل أمام مجلس الأمن سنستخدم حق الفيتو"

مدخل الى القضية الفلسطينية عشية أفول الإمبراطورية العثمانية حتى اليوم

 

                     لا يمكن التعامل مع الصراع الدائر فوق ارض فلسطين المحتلة كصراع نموذجي من الصراعات البشرية العادية، كما لا يمكن اعتبار هذا الصراع امتداداً لصراعات لم تتوقف بين القوى المختلفة للسيطرة على أرض فلسطين لأسباب اقتصادية أو عسكرية أو حتى دينية.

                       فالصراع الذي تحياه الأمة - بدرجات متفاوتة - مع العدو الصهيوني يشكل صراعاً تتداخل فيه الظروف التاريخية والسياسية وعوامل الاقتصاد والدين وحتى الرؤية الحضارية للمنطقة العربية والإسلامية ودورها في موكب الحضارة الإنسانية .

                   ويكفي استعراض المراحل التاريخية التي مرت بها القضية الفلسطينية لتوضيح هذه الحقيقة فبينما كان التنافس الإستعماري الاوروبي يشتد في نهاية القرن الثامن عشر لوراثة الإمبراطورية العثمانية، والسيطرة على طريق الهند الإستراتيجي، ويشكل عاملاً أساسياً لرسم سياسات الدول الأوروبية، حاول الحركيون اليهود - بدعم أوروبي شاركت فيه آنذاك ألمانيا وبريطانيا - الضغط على الخلافة العثمانية لانتزاع ميثاق من السلطان عبد الحميد الثاني يمنح اليهود حق الإستيطان في فلسطين والسماح بهجرتهم إليها، غير أن السلطان العثماني رفض الضغوط الأوروبية وإغراءات اليهود .

                 وفي الفترة بين عامي 1900- 1901 أصدر السلطان عبد الحميد بلاغاً يمنع المسافرين اليهود من الإقامة في فلسطين لأكثر من ثلاثة أشهر، كما أمر بمنع اليهود من شراء أي أرض في فلسطين، خشية أن تتحول هذه الأراضي إلى قاعدة لهم تمكنهم من سلخ فلسطين عن بقية الجسد المسلم .

                      وفي عام 1902 تقدم اليهود بعرض مغر للسلطان عبد الحميد يتعهد بموجبه أثرياء اليهود بوفاء جميع ديون الدولة العثمانية وبناء أسطول لحمايتها، وتقديم قرض بـ(35) مليون ليرة ذهبية لخزينة الدولة العثمانية المنهكة، إلا أن السلطان رفض العروض وكان رده كما جاء في مذكرات ثيودور هرتزل:

              (انصحوا الدكتور هرتزل ألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع، لأني لا استطيع أن أتخلى عن شبر واحد من الارض، فهي ليست ملك يميني بل ملك شعبي، لقد ناضل شعبي في سبيل هذه الارض ورواها بدمائه، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت امبراطوريتي يوماً فإنهم يستطيعون أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن، أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من الامبراطورية الاسلامية، وهذا أمر لا يكون، فأنا لا استطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة .. ) .

                   وعندما أيقن اليهود بفشل جميع المحاولات الممكنة بدأوا بالعمل على إسقاط الخلافة العثمانية، حيث استطاعوا التسرب عن طريق طائفة يهود الدونمة التي تظاهر أفرادها بالإسلام وحملوا الأسماء التركية، ودخلوا في جميعة "الاتحاد والترقي" ووصلوا الى الحكم سنة 1907، وتصاعد النشاط الصهيوني في فلسطين بدعم من أنصار الاتحاد والترقي ويهود الدونمة الذين سيطروا على مقاليد السلطة في الاستانة حيث سمح الحاكم العثماني الجديد لليهود بالهجرة إلى فلسطين وشراء الأراضي فيها، مما فتح أمام المنظمات الصهيونية للبدء بالنشاط العملي على نطاق واسع حتى سقطت الخلافة رسمياً سنة ( 1924) واحتلت الجيوش البريطانية فلسطين .

                   لقد التقت المصالح الاستعمارية الاوروبية في انتزاع فلسطين من الوطن العربي مع المصالح الصهيونية بإقامة وطن قومي لليهود، بل إن قادة أوروبا هم الذين عرضوا على اليهود إقامة وطن لهم في فلسطين، قبل أن تطرح الحركة الصهيونية الفكرة بسنوات طويلة، وعلى الأخص من جانب فرنسا وبريطانيا في محاولة للتخلص من المشكلة اليهودية في أوروبا وتحقيق مكاسب استعمارية من الدولة اليهودية .

                 كان التنافس الاستعماري بين بريطانيا وفرنسا واضحاً في الشرق الأوسط، حتى قبل قيام الحركة الصهيونية، وكان هدف كل منهما حماية مصالحه في المنطقة، وملاحقة الدولة الأخرى من إجل إيذائها أو منافستها على تلك المصالح، وإيجاد الوسائل المختلفة التي تحمي مصالحها واعتقدت بريطانيا بعد فشل نابليون بونابرت في مصر وبلاد الشام، أنه من المفيد إيجاد بدائل اخرى في الشرق الأوسط، لاستمرار تفوقها على فرنسا. وقد وجدت في فلسطين مكاناً ملائماً لبسط نفوذها بسبب الموقع الجغرافي الذي تتمتع فيه وسط الوطن العربي وباعتبارها البوابة التي تربط بين أسيا وأفريقيا، ولهذا فإن من مصلحة الاستعمار الاوروبي والبريطاني بالذات، فصل الجزء الاسيوي عن الجزء الأفريقي من الوطن العربي، وخلق ظروف لا تسمح بتحقيق الوحدة بين الجزءين في المستقبل .

                  بدأ الموقف البريطاني يتضح بعد حملة محمد علي باشا والي مصر الى الشام، عندما أرسل ابنه ابراهيم باشا الى المنطقة، مما أثار بريطانيا لأنها خشيت أن تتوحد مصر مع بلاد الشام في دولة واحدة، لهذا ساهمت بريطانيا مع الدولة العثمانية في إفشال حملة ابراهيم باشا على بلاد الشام .

                وبعد تدخل بريطانيا، أرسل بالمرستون رئيس وزراء بريطانيا مذكرة إلى سفيره في استانبول في عام 1840، شرح فيها الفوائد التي سوف يحصل علىها السلطان العثماني من تشجيع هجرة اليهود إلى فلسطين وقال :« إن عودة الشعب اليهودي إلى فلسطين بدعوة من السلطان وتحت حمايته يشكل سداً في وجه مخططات شريرية يعدها محمد علي أو من يخلفه » .

                  وفي مارس / آذار 1840 وجه البارون اليهودي روتشيليد خطاباً إلى بالمر ستون قال فيه : «إن هزيمة محمد علي وحصر نفوذه في مصر ليسا كافيين لأن هناك قوة جذب بين العرب، وهم يدركون أن عودة مجدهم القديم مرهون بإمكانيات اتصالهم واتحادهم، إننا لو نظرنا إلى خريطة هذه البقعة من الأرض، فسوف نجد أن فلسطين هي الجسر الذي يوصل بين مصر وبين العرب في أسيا. وكانت فلسطين دائماً بوابة على الشرق. والحل الوحيد هو زرع قوة مختلفة على هذا الجسر في هذه البوابة، لتكون هذه القوة بمثابة حاجز يمنع الخطر العربي ويحول دونه، وإن الهجرة اليهودية إلى فلسطين تستطيع أن تقوم بهذا الدور، وليست تلك خدمة لليهود يعودون بها إلى أرض الميعاد مصداقاً للعهد القديم، ولكنها أيضاً خدمة للامبراطورية البريطانية ومخططاتها، فليس مما يخدم الامبراطورية أن تتكرر تجربة محمد علي سواء بقيام دولة قوية في مصر أو بقيام الاتصال بين مصر والعرب الآخرين».

                    هاتان الوثيقتان الصادرتان عن بريطانيا وأحد زعماء اليهود، تظهران التقاء مصالح الطرفين في محاربة قيام دولة عربية موحدة، وأن ذلك لا يتم إلا من خلال إقامة دولة دخيلة لليهود في قلب المنطقة العربية ، وقد دعا تقرير بريطاني اعدته لجنة شكلها رئيس وزراء بريطانيا (هنري كمبل- بانزمان) عام 1907 إلى العمل من أجل إبقاء المنطقة العربية مجزأة ومتأخرة وإلى «محاربة اتحاد الجماهير العربية أو ارتباطها بأي نوع من أنواع الارتباط الفكري أو الروحي أو التاريخي، وذلك من خلال العمل على فصل الجزء الإفريقي من هذه المنطقة عن جزئها الآسيوي، عن طريق إقامة حاجز بشري قوي وغريب على الجسر البري الذي يربط آسيا وإفريقيا، بحيث يشكل في هذه المنطقة وعلى مقربة من قناة السويس قوة صديقة لنا وعدوة لسكان المنطقة » .

                  وهو ما أمكن تحقيقه جزئياً من خلال اتفاقية سايكس - بيكو (1916) وبموجب الاتفاقية حصلت فرنسا على أجزاء من سوريا وجنوب الأناضول وعلى منطقة الموصل في العراق ولونت باللون الازرق، وحصلت بريطانيا على أراضي جنوب سوريا إلى العراق شاملة بغداد والبصرة والمناطق الواقعة بين الخليج العربي والأراضي الممنوحة لفرنسا وميناءي عكا وحيفا ولونت باللون الأحمر ، أما بقية مناطق فلسطين فقد لونت باللون البني، واتفق على أن تكون دولية، وهكذاحقق الاستعمار البريطاني والفرنسي مؤامرته ضد قيام وحدة بين جزئي الوطن العربي .

                     في أعقاب الاتفاقية عمد قادة الحركة الصهيونية وعلى رأسهم اللورد روتشيلد وحاييم وايزمان لاجراء اتصالات مع بريطانيا أدت إلى إصدار وعد بلفور، وكان من الأسباب التي دفعت بريطانيا للموافقة على الوعد هو أن تكون الدولة اليهودية خط الدفاع الأول عن قناة السويس واستمرار تجزئة الوطن العربي، وقد أصدر القرار في 2 تشرين ثاني / نوفمبر 1917 وزير الخارجية البريطاني آنذاك آرثر بلفور، ونص القرار الذي جاء على هيئة رسالة من بلفور إلى روتشيلد على:

               أن «حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الاخرى،  وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح »

                 وفي 11 كانون أول / ديسمبر 1917 دخلت الجيوش البريطانية بقيادة الجنرال اللنبي القدس وبدأت في تنفيذ وعد بلفور عملياً وحدثت على أثر ذلك صدامات بين العرب واليهود وتشكلت جمعيات عربية ضد المشروع الصهيوني ،عندما أراد اليهود الاحتفال بمرور عام على وعد بلفور هدد العرب بالتظاهر غير أن المندوب السامي البريطاني هربرت صموئيل هدد بإلقاء القبض على كل عربي يتظاهر .

                  وعلى إثر إعلان هذا الوعد عمت الاحتجاجات جميع أنحاء فلسطين وبعض الاقطار العربية، وتأكد الفلسطينيون أن بريطانيا ماضية في فصل بلادهم عن الاقطار العربية، لا سيما بعد أن فرضت عصبة الأمم المتحدة الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1919 .

                وحاولت بريطانيا تهدئة العرب، في الوقت الذي كانت تسعى فيه إلى فصل فلسطين عن بلاد الشام، ولكنها لم تنجح، حيث قام الفلسطينيون بأول ثورة شعبية عام 1920 .

               وخلال انعقاد مؤتمر فرساي في كانون ثاني / يناير 1919 قدمت الحركة الصهيونية إلى المؤتمر خطة مدروسة واضحة المعالم لتنفيذ مشروعها، دعت إلى :

1- إقامة وصاية بريطانية لتنفيذ وعد بلفور .

2- أن تشمل حدود فلسطين ضواحي صيدا ومنابع الليطاني ونهر الأردن وحوران وشرق الأردن والعقبة وأجزاء من صحراء سيناء المصرية .

                     وفي هذا المؤتمر، وضعت سياسة الانتداب على المستعمرات التي كانت تابعة لألمانيا وتركيا قبل الحرب. كما دعا المؤتمر إلى تشكيل عصبة الأمم المتحدة لتكون تلك الدول بريطانيا وفرنسا مندوبة عن عصبة الامم .

وفي 31 أيار/مايو 1920م صدر إعلان الانتداب على فلسطين في مؤتمر سان ريمو وعين البريطاني الصهيوني هربرت صموئيل مندوباً سامياً في القدس، وكان وزيراً للداخلية البريطانية ومتعاطفاً مع الصهاينة .

                   وبعد ثلاثة أيام فقط من إعلان صك انتداب بريطانيا على فلسطين، كشفت بريطانيا عن مضمون وعد بلفور، واحتج الفلسطينيون وحدثت اشتباكات لأول مرة بين الحرس البريطاني والعرب . كما منعت بريطانيا المؤتمر الفلسطيني الثاني من الانعقاد في حيفا عام 1920 ، بعد أن أصبح تشرشل وزيراً للمستعمرات عقد مؤتمراً في القاهرة للعسكريين والموظفين البريطانيين لمراجعة الوضع البريطاني في المنطقة، حيث أوصى المؤتمر :

- الاستمرار في تنفيذ وعد بلفور، لأن بريطانيا ملزمة بإنشاء وطن قومي لليهود .

- ان تشكل في شرق الاردن مقاطعة عربية بقيادة الأمير عبدالله يكون مسؤولاً عنها أمام المندوب البريطاني دون أن تكون المقاطعة مشمولة في النظام الإداري لفلسطين، ودون أن تنطبق عليها شروط الانتداب. وليكون شرق الاردن مستعداً لاستقبال من يضطر من الفلسطينيين للمغادرة .

                 بدأت تتضح معالم المخطط البريطاني - الصهيوني في فلسطين منذ مطلع القرن العشرين، حيث أعلن الفلسطينيون رفضهم له، وأثاروا مخاطر هجرة اليهود الى فلسطين على الوجود العربي في فلسطين، وحذورا من السكوت على استمرار هذه الهجرة إلى بلادهم.

ويلاحظ أن الفلسطينيين في تلك الفترة كانوا يصرون على اعتبار فلسطين جزءاً من سورية الكبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني: استحقاق أيلول قد يؤدي لشطب المنظمة والحقوق ويكرس يهودية الدولة جاء ذلك في حديث صحفي للأخ خالد عبد المجيد/الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني اعتبر فيه أن التحرك الفلسطيني للأمم المتحدة فيما يسمى”استحقاق أيلول” بمعزل عن الوفاق الوطني واستراتيجية فلسطينية موحدة تأخذ بخيارات شعبنا وفي مقدمتها خيار مقاومة الاحتلال سيؤدي إلى تداعيات تمس وحدانية تمثيل م.ت.ف لشعبنا وحق العودة وتقرير المصير وحقوقه الوطنية الثابتة ويكرس يهودية الدولة.مع أهمية العمل السياسي والدبلوماسي في اطار استتراتيجية فلسطينية موحدة وبما يحفظ الحقوق ويعزز نضال شعبنا وبعيدا عن مسار اوسلو وملحقاته . _ وحذر من عودة المفاوضات العبثية مع العدو الصهيوني حيث تسعى الولايات المتحدة والدول الغربية لتوظيف الأوضاع في المنطقة لتصفية القضية الفلسطينية على قاعدة الرؤيا الأمريكيةالصهيوني . _ ودعا كل القوى والفصائل والفعاليات والشخصيات الوطنية لتحمل مسؤولياتها التاريخية والقيام بدورها من أجل استمرار مسيرة نضال شعبنا عبر التحضير لحراك شعبي واسع يقود لإنتفاضة شعبية شاملة داخل الوطن ومن بلدان الشتات. وقال اننا نولي أهمية للعمل السياسي والدبلوماسي لكن في اطار استتراتيجية فلسطينية موحدة وبما يحفظ الحقوق ويعزز نضال شعبنا وبعيدا عن مسار اوسلو وملحقاته . معتبرا التحرك السياسي الفلسطيني للسلطة الفلسطينية، للأمم المتحدة في اطار ما سمى “استحقاق أيلول ” بمعزل عن الوحدة الوطنية والوفاق الداخلي والأتزام بكل خيارات شعبنا الأخرى وفي مقدمتها خيار مقاومة الاحتلال , سيؤدي إلى تداعيات تمس م.ت.ف ووحدانية تمثيلها لشعبنا وخاصة حق العودة وتقدير المصير وحقوقه الوطنية والتاريخية ,وسيستغل لإعادة مسار المفاوضات العبثية مع العدو باسم دولة فلسطين الموهومة مما يفتح المجال لمخططات العدو لفرض سياسة الأمر الواقع في الضفة الغربية ويخدم التوجه الصهيوني نحو تكريس يهودية الدولة. وفي ضوء هذه التطورات والمخاطر بغض النظر عن بعض المكاسب المعنوية والمادية لسلطة اوسلو وقيادتها في رام الله , فإننا ندعو كل القوى والفصائل والفعاليات والشخصيات الوطنية بالتحرك السريع لحشد كل طاقات شعبنا داخل الوطن وبلدان الشتات لحراك شعبي واسع يقود إلى تجديد انتفاضة شعبنا ومقاومته ضد الأحتلال وحماية القضية الفلسطينية من المخاطر التي تتهددها في المرحلة القادمة . دمشق: 13/9/2011م الأعلام المركزي

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 16 أيلول 2011 الساعة: 19:53 م

 

       جبهة النضال الشعبي الفلسطيني: استحقاق أيلول قد يؤدي لشطب المنظمة والحقوق ويكرس يهودية الدولة

جاء ذلك في حديث صحفي للأخ خالد عبد المجيد/الأمين العام  لجبهةالنضال الشعبي الفلسطيني

 اعتبر فيه أن التحرك الفلسطيني للأمم المتحدة فيما يسمى"استحقاق أيلول" بمعزل عن الوفاق الوطني واستراتيجية فلسطينية موحدة تأخذ بخيارات شعبنا وفي مقدمتها  خيار مقاومة الاحتلال سيؤدي إلى تداعيات تمس وحدانية تمثيل م.ت.ف لشعبنا وحق العودة وتقرير المصير وحقوقه الوطنية الثابتة ويكرس يهودية الدولة.مع أهمية العمل السياسي والدبلوماسي في اطار استتراتيجية فلسطينية موحدة وبما يحفظ الحقوق ويعزز نضال شعبنا وبعيدا عن مسار اوسلو وملحقاته .

 _ وحذر من عودة المفاوضات العبثية مع العدو الصهيوني حيث تسعى الولايات المتحدة والدول الغربية لتوظيف الأوضاع في المنطقة لتصفية القضية الفلسطينية على قاعدة الرؤيا الأمريكيةالصهيوني .

_ ودعا كل القوى والفصائل والفعاليات والشخصيات الوطنية لتحمل مسؤوليا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

http://www.facebook.com/magalpress

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 13 أيلول 2011 الساعة: 04:06 ص

 http://www.facebook.com/magalpress

صفحة مجال نت ..للزيارة وابداء الرأي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 11 أيلول 2011 الساعة: 23:41 م

                 بيان صادر عن فصائل المقاومة والممانعة الفلسطينية في قطاع غزة

 

 

 

 عقدت فصائل المقاومة والممانعة الفلسطينية في قطاع غزة اجتماعا لها وذلك في مكتب جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في غزة مساء يوم السبت العاشر من أيلول الحالي

 

وقد ناقشت الفصائل المجتمعة أخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية وكان منها ما يلي :

 

 

أولا- ثمنت الفصائل الموقف التركي من القضايا الفلسطينية وخصوصا موقف الحكومة التركية من الحصار الصهيوني على قطاع غزة والجهود المخلصة التي تقوم بها الحكومة التركية لرفع الحصار عن القطاع .

 

ثانيا- كما وأشادت الفصائل بالمواقف الجماهيرية للشعب المصري الشقيق والمجلس العسكري تجاه القضية الفلسطينية ودور الشباب والجماهير المصرية في اقتحام السفارة الصهيونية في القاهرة كما قدمت الفصائل الدعم الكامل الذي يقدمه المجلس العسكري لرفع الحصار عن قطاع غزة وإحقاق الحقوق الوطنية الفلسطينية .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 9 أيلول 2011 الساعة: 13:40 م

 بيان صاد عن الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين

 لا يختلف اثنان على أن جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس هي التطور الأرقى لكلية النجاح الوطنية التي تخرج فيها العديد من المثقفين المناضلين الذين دافعوا عن فلسطين وطنا عربيا وشعبا عربيا لايمكن فصلهما عن الوطن العربي والأمة العربية وأن هذه الجامعة بمورثها المشرف كانت دائما صرحا ثقافيا تعرض في سنوات أوسلو وتحت سلطته جماعة أوسلو إلى كثير من التشويه والمهانة وهي الجامعة التي كانت اول من أخرج إلى شوارع نابلس أول مظاهرة ضد إعلان تقسيم فلسطبين وهي المظاهرة التي قادها المعلم والشهيد البطل الشاعر عبد الرحيم محمود عام 1947 كما أنها الجامعة التي عاش في رحابها معلمٌ ومناضلٌ بارز هو الدكتور عبد الستار قاسم إلى جانب زملاءه ورفاقه الذين ناضلوا ضد الفساد ومن أجل حماية ثوابت شعبنا العربي الفلسطيني ولقد تعرض الدكتور عبد الستار قاسم إلى الاعتقال والسجن على يد جماعة أوسلو وأجهرتهم الأمنية بسبب من وقفاته الشجاعة في مواجهة الفساد والانحطاط الذي يلف هذه الجماعة  ويودي بها إلى تصفية القضية الفلسطينية

 إننا نهيب بطلاب وكوادر هذه الجامعة العظيمة أن يدافعوا كما فعلوا دائم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 9 أيلول 2011 الساعة: 13:38 م

 بيان صاد عن الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين

 لا يختلف اثنان على أن جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس هي التطور الأرقى لكلية النجاح الوطنية التي تخرج فيها العديد من المثقفين المناضلين الذين دافعوا عن فلسطين وطنا عربيا وشعبا عربيا لايمكن فصلهما عن الوطن العربي والأمة العربية وأن هذه الجامعة بمورثها المشرف كانت دائما صرحا ثقافيا تعرض في سنوات أوسلو وتحت سلطته جماعة أوسلو إلى كثير من التشويه والمهانة وهي الجامعة التي كانت اول من أخرج إلى شوارع نابلس أول مظاهرة ضد إعلان تقسيم فلسطبين وهي المظاهرة التي قادها المعلم والشهيد البطل الشاعر عبد الرحيم محمود عام 1947 كما أنها الجامعة التي عاش في رحابها معلمٌ ومناضلٌ بارز هو الدكتور عبد الستار قاسم إلى جانب زملاءه ورفاقه الذين ناضلوا ضد الفساد ومن أجل حماية ثوابت شعبنا العربي الفلسطيني ولقد تعرض الدكتور عبد الستار قاسم إلى الاعتقال والسجن على يد جماعة أوسلو وأجهرتهم الأمنية بسبب من وقفاته الشجاعة في مواجهة الفساد والانحطاط الذي يلف هذه الجماعة  ويودي بها إلى تصفية القضية الفلسطينية

 إننا نهيب بطلاب وكوادر هذه الجامعة العظيمة أن يدافعوا كم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مع اطيب التحيات…ابو ايمن

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 29 أغسطس 2011 الساعة: 03:13 ص

 تحليل سياسي

المشهد الإقليمي بعد عملية ايلات … تغيير في معادلة قادمة خارج نطاق السيطرة..

الفعل والأنعكاسات على سوريا وايران ومصر وفلسطين

   لم يخف رئيس وزراء تركيا أردوغان قوله ان الوضع في سوريا بات يشبه الوضع الليبي قبل التدخل الأطلسي، رسالة لا يخفى على أحد مغزاها الحقيقي، خاصة مع التغيير المفاجيء في مواقف أنظمة الحكم العربية ضد سوريا ، سواء بالكلام أو بالفعل من خلال ‘ استدعاء السفراء للتشاور’، كما كان متوقعا أن يكون هناك ‘انفجار شعبي كبير’ في وجهة الاحتلال الإسرائيلي في شهر سبتمبر القادم، بل لم يكن مستبعدا أن يقوم ‘التحالف السوري – الإيراني’ بفتح جبهة عسكرية تدخل المنطقة برمتها في مشهد لا يعرف نهايته..

عديدة هي الاحتمالات التي كانت منتظرة، لكن ما حدث يوم الخميس 19 أغسطس – آب بقيام مجموعة مسلحة بإختراق ‘الحصن الأمني’ الإسرائيلي في أهم المدن الاسرائيلية أمنا وسياحة( مفاعل ديمون النووي ليس بعيدا عنها)، وتنفيذ عملية تشكل ‘اختراقا نوعيا’ في داخل دولة الاحتلال، من حيث النوعية وكيفية التنفيذ، لن يكون حدثا عاديا، وقد يكون له ابعادا تفوق البعد الميداني ( الأمني – السياسي)، فهي أهم عملية عسكرية يتم القيام بها ضد دولة الإحتلال بعد الانطلاقة الثورية العربية المعاصرة، التي فرضت روحا كفاحية جديدة نحو التحرر والحرية، بعد أن اعتقد الكثيرون أن رياح ‘الثورة العربية المعاصرة’ ستبقى في نطاق البعد المحلي لكل بلد، خاصة وأن جوهر المضمون السياسي الظاهرهوابتعاد مشهد القضية الفلسطينية عن ‘الصورة’، ما أوحى وكأن فلسطين ليست جزءا من الحراك سوى ببعض أعلام يتم رفعها في بعض المناسبات، ورغم اي ملاحظات قد يطلقها البعض لـ’عملية إيلات’ ، بل ومسارعة فئة متخصصة بالاستنكار وادانة اي فعل ضد اسرائيل جيشا أو استيطانا، إلا ان العملية هذه ستفرض واقعا مختلفا عما كان قبلها، سواء ايجابا أو سلبا، وفقا لكيفية تعاطي القوى العربية مع منتج تلك العملية..

ومن المظاهر الأولية لها، ذلك التفاعل المصري مع نتائج تلك العملية، خاصة وان العمى الأمني للدولة الاحتلالية قادها للقيام بقصف الأراضي المصرية وقتل عدد من جنود الجيش المصري، ما فتح ‘جبهة سياسية’ مصرية لم تكن في وارد الحسبان الإسرائيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 29 أغسطس 2011 الساعة: 02:54 ص

 

 
 
 
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سقطت اسراطين وعاشت فلسطين

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 24 أغسطس 2011 الساعة: 19:19 م

 د. مصطفى يوسف اللداوي

سقطت اسراطين وعاشت فلسطين

لا شك أن القضية الفلسطينية ستكون بخيرٍ في غياب القذافي، وأنها ستتعافى من كثيرٍ من أمراضها ومشاكلها، وأنها ستتخلص من مراكز قوى كثيرة استطاعت أن تستأثر بالقوة من خلال الدعم المالي الكبير الذي وفرها لها نظام القذافي، وألبها على بعضها البعض، واستخدمها ورقةً في يديه، تخدم أهدافه وإن تعارضت مع المصالح الوطنية الفلسطينية، فقد ساهم القذافي كثيراً في إفساد الحياة السياسية الفلسطينية، وتعكير أجواء العلاقات الداخلية، وكان له دور كبير وضاغط في إكراه الفلسطينيين على تبني مواقف عجيبة وغريبة، وإلا فإن الحرمان مصيرهم، والطرد مآلهم، والجوع سيعضهم بنابه، ويجبرهم على الركوع على أبوابه.

من الصعب أن ننكر تأثير نظام القذافي على القضية الفلسطينية، ومحاولاته صبغ سياسات بعض قادتها بأفكاره ورؤاه وتطلعاته وتنبؤاته، فهو لم يكن يرى في نفسه نبياً لليبيين، بل كان يرى في نفسه نبياً عربياً أفريقياً أممياً، وعلى العالم أن يتبع أفكاره، ويقتفي آثاره، وينفذ تعليماته، ويؤمن بها أنها الأفضل والأنسب لهذه المرحلة وكل مرحلة، والفلسطينيون بسطاءٌ ضعافٌ طيبون، مشردون تائهون حائرون يبحثون عن مأوى ومكانٍ، إذ لا يستطيعون العودة إلى بلادهم، ولا يجدون من يرحب بهم، ويقبل باستضافتهم، لذا فإن عليهم أن يؤمنوا بأفكاره ليبقوا ، وأن يقدموا حياتهم ومستقبلهم قرباناً لما يعتقد به حلاً تاريخياً للقضية الفلسطينية.

جاهداً حاول العقيد القذافي إقناع النخب الفلسطينية السياسية والثقافية بفكرته الغريبة "اسراطين"، التي لم يجد لها مؤيداً إسرائيلياً واحداً يؤمن بها، ويعتقد بجدواها، ويسعى للتبشير بها، ولكنه استطاع أن يجد لها مئات المؤمنين بها من الفلسطينيين والعرب، الذين سخروا أقلامهم للترويج لها، والعمل على نشرها وتزيينها، وقد أنفق القذافي في سبيل هذه الفكرة مئات الملايين من الدولارات، وأنشأ العديد من مراكز الدراسات التي تبشر بها، وتعمل على نش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 24 أغسطس 2011 الساعة: 19:08 م

 د. مصطفى يوسف اللداوي

سقطت اسراطين وعاشت فلسطين

لا شك أن القضية الفلسطينية ستكون بخيرٍ في غياب القذافي، وأنها ستتعافى من كثيرٍ من أمراضها ومشاكلها، وأنها ستتخلص من مراكز قوى كثيرة استطاعت أن تستأثر بالقوة من خلال الدعم المالي الكبير الذي وفرها لها نظام القذافي، وألبها على بعضها البعض، واستخدمها ورقةً في يديه، تخدم أهدافه وإن تعارضت مع المصالح الوطنية الفلسطينية، فقد ساهم القذافي كثيراً في إفساد الحياة السياسية الفلسطينية، وتعكير أجواء العلاقات الداخلية، وكان له دور كبير وضاغط في إكراه الفلسطينيين على تبني مواقف عجيبة وغريبة، وإلا فإن الحرمان مصيرهم، والطرد مآلهم، والجوع سيعضهم بنابه، ويجبرهم على الركوع على أبوابه.

من الصعب أن ننكر تأثير نظام القذافي على القضية الفلسطينية، ومحاولاته صبغ سياسات بعض قادتها بأفكاره ورؤاه وتطلعاته وتنبؤاته، فهو لم يكن يرى في نفسه نبياً لليبيين، بل كان يرى في نفسه نبياً عربياً أفريقياً أممياً، وعلى العالم أن يتبع أفكاره، ويقتفي آثاره، وينفذ تعليماته، ويؤمن بها أنها الأفضل والأنسب لهذه المرحلة وكل مرحلة، والفلسطينيون بسطاءٌ ضعافٌ طيبون، مشردون تائهون حائرون يبحثون عن مأوى ومكانٍ، إذ لا يستطيعون العودة إلى بلادهم، ولا يجدون من يرحب بهم، ويقبل باستضافتهم، لذا فإن عليهم أن يؤمنوا بأفكاره ليبقوا ، وأن يقدموا حياتهم ومستقبلهم قرباناً لما يعتقد به حلاً تاريخياً للقضية الفلسطينية.

جاهداً حاول العقيد القذافي إقناع النخب الفلسطينية السياسية والثقافية بفكرته الغريبة "اسراطين"، التي لم يجد لها مؤيداً إسرائيلياً واحداً يؤمن بها، ويعتقد بجدواها، ويسعى للتبشير بها، ولكنه استطاع أن يجد لها مئات المؤمنين بها من الفلسطينيين والعرب، الذين سخروا أقلامهم للترويج لها، والعمل على نشرها وتزيينها، وقد أنفق القذافي في سبيل هذه الفكرة مئات الملايين من الدولارات، وأنشأ العديد من مراكز الدراسات التي تبشر بها، وتعمل على نشر أفكارها ومفاهيمها، وعقد لأجلها عشرات المؤتمرات في طرابلس وعواصم عربية ودولية كثيرة، وسخر لها المئات من أساتذة الجامعات والباحثين والدارسين، الذين أنشأوا للفكرة مواقع على الانترنت، وعمدوا إلى إصدار ونش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 24 أغسطس 2011 الساعة: 19:07 م

 د. مصطفى يوسف اللداوي

سقطت اسراطين وعاشت فلسطين

لا شك أن القضية الفلسطينية ستكون بخيرٍ في غياب القذافي، وأنها ستتعافى من كثيرٍ من أمراضها ومشاكلها، وأنها ستتخلص من مراكز قوى كثيرة استطاعت أن تستأثر بالقوة من خلال الدعم المالي الكبير الذي وفرها لها نظام القذافي، وألبها على بعضها البعض، واستخدمها ورقةً في يديه، تخدم أهدافه وإن تعارضت مع المصالح الوطنية الفلسطينية، فقد ساهم القذافي كثيراً في إفساد الحياة السياسية الفلسطينية، وتعكير أجواء العلاقات الداخلية، وكان له دور كبير وضاغط في إكراه الفلسطينيين على تبني مواقف عجيبة وغريبة، وإلا فإن الحرمان مصيرهم، والطرد مآلهم، والجوع سيعضهم بنابه، ويجبرهم على الركوع على أبوابه.

من الصعب أن ننكر تأثير نظام القذافي على القضية الفلسطينية، ومحاولاته صبغ سياسات بعض قادتها بأفكاره ورؤاه وتطلعاته وتنبؤاته، فهو لم يكن يرى في نفسه نبياً لليبيين، بل كان يرى في نفسه نبياً عربياً أفريقياً أممياً، وعلى العالم أن يتبع أفكاره، ويقتفي آثاره، وينفذ تعليماته، ويؤمن بها أنها الأفضل والأنسب لهذه المرحلة وكل مرحلة، والفلسطينيون بسطاءٌ ضعافٌ طيبون، مشردون تائهون حائرون يبحثون عن مأوى ومكانٍ، إذ لا يستطيعون العودة إلى بلادهم، ولا يجدون من يرحب بهم، ويقبل باستضافتهم، لذا فإن عليهم أن يؤمنوا بأفكاره ليبقوا ، وأن يقدموا حياتهم ومستقبلهم قرباناً لما يعتقد به حلاً تاريخياً للقضية الفلسطينية.

جاهداً حاول العقيد القذافي إقناع النخب الفلسطينية السياسية والثقافية بفكرته الغريبة "اسراطين"، التي لم يجد لها مؤيداً إسرائيلياً واحداً يؤمن بها، ويعتقد بجدواها، ويسعى للتبشير بها، ولكنه استطاع أن يجد لها مئات المؤمنين بها من الفلسطينيين والعرب، الذين سخروا أقلامهم للترويج لها، والعمل على نشرها وتزيينها، وقد أنفق القذافي في سبيل هذه الفكرة مئات الملايين من الدولارات، وأنشأ العديد من مراكز الدراسات التي تبشر بها، وتعمل على نشر أفكارها ومفاهيمها، وعقد لأجلها عشرات المؤتمرات في طرابلس وعواصم عربية ودولية كثيرة، وسخر لها المئات من أساتذة الجامعات والباحثين والدارسين، الذين أنشأوا للفكرة مواقع على الانترنت، وعمدوا إلى إصدار ونش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 23 أغسطس 2011 الساعة: 22:22 م

 التآمر علي سوريا بين الحقيقة والوهم

أ.د. محمد أشرف البيومي

أكاديمي في مجال الكيمياء الفيزيائية ومفكر عربي من مصر

هل هنا ك تآمر علي سوريا الدولة والشعب أم أن هذا هراء وافتراء من قبل سلطة قامعة متشبثة بالسلطة حتى آخر رمق؟ أو من قبل مثقفين موالين لهذه السلطة أو متمتعين بدرجة عالية من السذاجة؟

منهجيا يمكن الإجابة علي هذا التساؤل الهام علي مستوين متداخلين أحدهما هو إعمال المنطق والآخر هو اعتماد (كافة وليس بعض) الوقائع الثابتة والتقارير والتصريحات الرسمية والأفعال الأمريكية. وإذا كنا نتبنى التحليل العلمي فلا بد أن نؤكد أن هذا يعني الالتزام بأسس منهجية واضحة ومعرفة موثقة وليس علي أساس انطباعات مستقاة من إعلام ودعايات لها انحيازاتها سياسية واضحة سواء كانت مناهضة للنظام السوري أو مؤيدة له. كذلك لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون تقييمنا للأمور دقيقا وأن يكون الموقف المبني علي هذا التقييم صحيحا أو مؤديا إلي أفضل الاختيارات المتاحة إذا كان معتمدا علي أساس بُعد واحد وليس بشكل شامل ومن خلال رؤية كاملة للصورة بأبعادها التاريخية والجغرافية والسياسية. هذه النظرة الكلية والشاملة هي في غاية الأهمية خصوصا ونحن بصدد حالة تشتبك فيها ممارسات سلطوية مرفوضة بل مدانة مع مواقف قومية مقاومة وتستخدم الأولي كحجة لارتكاب ما هو مدان جذريا لكونه جريمة ضد الوطن بأكمله تمتد تداعياتها وآثارها المدمرة لفترات زمنية طويلة.

بالطبع لا أوجه حديثي لمعارضة لا يشغلها كثيرا التبعية لقوي الهيمنة الأجنبية أو الرجعية العربية ولا من يسعي لتكون سوريا دولة وهابية تحت حكم شمولي آخر يقمع هذه المرة باسم الدين يتبع سياسيا لقوي الهيمنة الغربية التي لا يمانع في مغازلتها بل يتعاون معها وهكذا تصبح سوريا أداة لتحقيق إستراتيجيتها في الوطن العربي ومحيطه الإقليمي عبر مشروع الشرق الأوسط الكبير الملتف بعباءة الديمقراطية وبمذاق إسلامي. لعلنا نتذكر ما حدث من قبل في العشرينات من القرن الماضي والذي نتج عنه تقسيم الأمة العربية واتساع الهيمنة الاستعمارية ناهيك عن اغتصاب فلسطين. فقط أتوجه بحديثي لعموم الشعب السوري وللمثقفين العرب الوطنيين وللمعارضة السورية الوطنية الغاضبة من ممارسات النظام والتي تهدف إلي إجراء إصلاح جذري وحقيقي وسريع ينقل سوريا إلي نظام يتمتع فيه الشعب بحريات واسعة ومشاركة سياسية فعالة وباقتصاد يخدم كل فئات الشعب ويقلل الفجوة بين الأثرياء والفقراء وبمراقبة شعبية جادة تحاصر الفساد والمفسدين، نظام يواجه المخططات الصهيونية والإملاءات الغربية والتآمر العربي الرجعي والإقليمي بدعم فعلي من الشعب. هكذا نريد سوريا نموذجا عربيا يستخدم القوة الشعبية والتقدم العلمي والتماسك الاجتماعي لمواجهة كافة التحديات.

 

تساؤلات

  • هل يمكن أن نري الحقيقة بالنظر إلي جزئيات منفصلة عن بعضها وعن إطارها التاريخي والجغرافي؟ هل يمكن تقييم الأمور من خلال بعد أحادي؟ أليس من الواضح بجلاء أن المنهج التجزيئي الذي يفصل مكونات متفاعلة مع بعضها البعض لأي قضية هامة واختزالها في جزئية واحدة هو خير وسيلة للاستنتاج الخاطئ؟ أليس من الجلي أن التعميمات اللا علمية والمبالغات تبريرية والقصور المعرفي الشديد تؤدي بأصحابها إلي مواقف خاطئة في أغلب الأحوال؟
  • ما الذي يحدد مسار انتفاضات شعبية تلقائية بدون قيادات موحدة لها برنامج واضح ؟ وما هي احتمالات التوظيف من قبل قوي داخلية أو أجنبية؟ هل هناك نماذج تاريخية معاصرة وأحداث آنية في مصر وتونس تشير إلي أن القوي الأكثر تنظيما وتمويلا ودعما من قوي خارجية عربية وغربية هي الوريث الأكثر احتمالاً للنظام إذا سقط وهي التي ستحدد نوعية الديمقراطية والاتجاهات الاقتصادية والسياسية والقومية؟ ما هي دلالات شعارات الإسلام السياسي والمصاحبة لتغيير الأعلام (استبدال اللون الأحمر بالأخضر في سوريا) ورفع الأعلام السعودية بميدات التحرير بمصر؟
  • ما مدي صحة المقولة بأن شعب سوريا القومي العربي لا بد وأن يفرز نظاما قوميا؟ وإذا كان هذا صحيحا فلماذا أنجز الشعب السوري الوحدة مع مصر ثم حقق انفصالا مؤلما؟ ألا يقع هذا التناقض في التعميم اللا موضوعي في استخدام لفظ الشعب وعدم التمييز بين شرائحه المختلفة من حيث الثقافة ودرجات الالتزام والوعي والمصالح..الخ؟
  • هل أصبحت الثن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 22 أغسطس 2011 الساعة: 00:55 ص

 

Monday, 22 August 2011, 0:24:27

Message body

تفاهمات تركية ـ سعودية ضد سورية وتفاهم أمريكي ـ تركي ـ سعودي لرفع القدرات العسكرية للمعارضة السورية

 

 http://www.alnedal.org    ( نضال الشعب  تقارير اخباريةمقالات ..دراسات وأبحاث ) 

انتهت عملية "الياسمينة الزرقاء" مع تحيات المخابرات السورية

أي هراء هذا..؟؟؟ ردا على بيان شخصيات فلسطينية تشيد بموقف خادم الحرمين الشريفين تجاه احداث سوريا: راسم عبيدات  

معهد روكينغز" يحذر: "السعودية أمام لحظة حاسمة" "يجتاز نظام آل سعود لحظة حاسمة في تاريخه، وكيفية تعامله مع الأزمات التي يعاني منها سيترك أثارا عميقة على المملكة في السنوات المقبلة"،

 

وثيقة فلسطينية من مجموعة التفكير الإستراتيجي.. تطرح سيناريو الاتحاد الكونفدرالي بين فلسطين والأردن بعد ايلول

اسرائيلتختلف مع واشنطن حول "إخوان سوريا" وتركيا تلعب بورقة اللاجئين .. طموحات قطر بقيادة المنطقة احبطتها الصخرة أو "العقدة" السورية

 

 

·         سوريا تنتقل من مرحلة الدفاع إلى محطة الهجوم وتردّ على أردوغان وملك السعودية: كلمتك أشبه برسالة تهديد أميركية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفصائل الفلسطينية تدين وتستنكر تصريحات ياسر عبد ربه

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 18 أغسطس 2011 الساعة: 00:09 ص

                                 تصريح صحفي

الفصائل الفلسطينية تدين وتستنكر تصريحات ياسر عبد ربه امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حول مخيم اللاجئين في اللاذقيه ,وتجاه الأوضاع في سوريا , وتعتبره في سياق الحملة والتحرك الذي يهدف لتوظيف وزج الوضع الفلسطيني في الأحداث الجارية في سوريا لمصلحة الجهات المعادية التي تعبث بأمن واستقرار المنطقة .

  كان ذلك في تصريح صحفي للأخ/ خالد عبد المجيد امين سر تحالف القوى الفلسطينية اثر الأجتماع الذي عقدته الفصائل الفسطينية اليوم  جاء فيه :-

   ان فصائل تحالف القوى الفلسطينية وكل الهيئات والمؤسسات الوطنيه الفسطينية في سوريا تدين وتستنكر ما ورد في تصريحات المدعو ياسر عبد ربه حول مخيم اللاجئين في اللاذقية.وأوضاع الفلسطينيين وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحفي إيطالي : حبل الكذب قصير والفبركات الإعلامية حول مايحدث في سورية تتكشف يوماً بعد آخر

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 15 أغسطس 2011 الساعة: 02:18 ص

   

صحفي إيطالي : حبل الكذب قصير والفبركات الإعلامية حول مايحدث في سورية تتكشف يوماً بعد آخر

بل الكذب قصير والفبركات الإعلامية ول مايدث في سورية تتكشف يوماً بعد آخرروما..
انتقد الصحفي الايطالي ماتيو برنابيي ازدواجية المجتمع الدولي وحملة الكذب لوسائل الإعلام في التعامل مع الأحداث التي تشهدها سورية وتلك التي تشهدها بريطانيا.
واستعرض برنابيي في تحليل تحت عنوان لندن تماماً كدمشق ولكن ليس وفقاً للمجتمع الدولي نشرته صحيفة ريناشيتا الايطالية الإجراءات التي اتخذتها الحكومة البريطانية وتصريحات رئيس وزرائها ديفيد كاميرون الذي شدد فيها على ان بلاده لن تسمح بانتصار ثقافة الخوف وأنها ستنزل الجيش البريطاني إلى الشوارع لحماية البريطانيين والممتلكات العامة.
وقال برنابيي إن المتحدث هو كاميرون نفسه الذي أطلق مؤخراً تصريحات دعماً للتظاهرات في سورية وتساءل عن ماهية ردود أفعال كاميرون لو بدأ المتظاهرون بالاستيلاء على مخازن الأسلحة واستخدام السلاح في المدن البريطانية.
وأضاف نحن أمام حالتين متشابهتين يتعامل معهما المجتمع الدولي بطرق مختلفة جذريا حيث يغدق بعبارات التضامن مع كاميرون ويثور هذا المجتمع لتصريحات الحكومة السورية حول عدم السماح للمجموعات المسلحة بالعبث بأمن المواطنين.
وأشار إلى أن معظم قادة العالم اتفقوا مع كاميرون عندما أكد أن الشباب المتظاهرين في بلاده الذين نزلوا إلى الشارع لا يمثلون الأغلبية وعندما تحدثت الحكومة السورية حول المتظاهرين وبينت بالصور وجود جماعات مسلحة متطرفة بينهم يجب إيقافها فان المجتمع الدولي يتحدث عن عقوبات اقتصادية وغيرها.
وقال إن ما يحصل في سورية هو حملة دولية منسقة بهدف وضع نهاية لاستقلال سورية التي ما انفكت ترفض الركوع أمام لعبة واشنطن وحلفائها منوها بالتأييد الشعبي الواسع للرئيس بشار الأسد ونزول الملايين السوريين إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير تخمينات المخابرات الألمانية حول ايران وسوريا واسرائيل

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 11 أغسطس 2011 الساعة: 23:06 م

 

                                                         تقرير تخمينات المخابرات الألمانية حول ايران وسوريا واسرائيل
تقول التسريبات بأن أجهزة المخابرات الألمانية قد أعدت تقريراً مثيراً للاهتمام، تضمن الإشارة إلى التخمينات الآتية:
•    على الأرجح أن تكون إيران قد امتلكت القدرات العسكرية النووية بحلول عام 2012م.
•    على الأرجح أن تسعى إيران لجهة المبادرة بالإعلان عن حصولها على هذه القدرات غير التقليدية وبشكل واضح للملأ. وذلك بما يتيح لطهران فرض مبدأ إيران النووية كأمر واقع.
هذا، وعلى أساس الربط بين تصاعد وتائر التطور النووي الإيراني وتصاعد التوترات السياسية السورية، فإن ما هو مهم للإسرائيليين هو تنصيب نظام سوري جديد ضعيف موالي للغرب ومعادي لإيران والمقاومة، وذلك لأن صعود إيران إلى مرحلة امتلاك القدرات النووية، سوف يجعل إسرائيل في حالة انكشاف كامل في مواجهة أطراف حلف دمشق ـ طهران. وبالتالي يفضل الخبراء الإسرائيليين والأمريكيين السعي ضمن أكبر الوتائر الممكنة لجهة دعم فعاليات الاحتجاجات السياسية السورية المعارضة.

تقرير عن البرنامج النووي التركي وتعاون روسيا
تقول التسريبات والمعلومات، بأن تركيا أصبحت أكثر اهتماماً بالعمل لجهة الحصول على القدرات النووية غير التقليدية، هذا، وبسبب عدم مصداقية واشنطن في دعم جهود البرنامج النووي الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد عبد المجيد يصلي تحية المسجد في مسجد الحسين بالقاهرة ويدعو في رمضان

كتبها المكتب الاعلامي-غزة ، في 9 أغسطس 2011 الساعة: 04:04 ص